الرئيسيه التسجيل مكتبي  
الإعلانات
اتصل الآن للاشتراك او الاستعلام عن الاشتركاتاتصل الآن للاشتراك او الاستعلام عن الاشتركاتاتصل الآن للاشتراك او الاستعلام عن الاشتركات
بعض الباقات من المتوفرة على سيرفرات زيروساتبعض الباقات من المتوفرة على سيرفرات زيروسات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سيتم إن شاء الله تعالى عمل تعديلات بالموقع والمنتدى خلال الفتره من اليوم حتى منتصف مارس واضافة خدمات واقسام وضم بعض المشرفين الى الاداره وتوزيع بيانات جديده لسيرفر المشرفين النشطين والملتزمين بتعليمات الموقع الى جانب بعض الامتياذات الخاصة للبعض فمن يرغب بالانضمام الى فريق الادارة فيتقدم بطلب ذلك وشكراً جديدة هام للاعضاء والاداره

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يتم إ شاء الله عمل بعض التجارب لباقات جديده وسيتم التواصل مع البعض فقط من مالكى اجهزة الدريم بوكس 800 وذلك عبر اتصالنا بهم للقيام بالتجربه معنا هام لمشتركين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة الساده مشتركينا اصحاب الاشتركات بنظام النيوكمد للسيرفر الكبير رجاء اضافة البورتات من 100الى 900 حيث تم اضافة قنوات وباقات واقمار جديد لهم و لآى استفسار او دعم رجاء استخدام نموذج اتصال بنا من الصفحة الخضراء بواجة الموقع او بالضغط على هذا الشريط المتحرك للانتقال اليها مباشرةً ولكم منا جزيل الشكر هام وعاجل


العودة   منتديات زيرو سات >

المنتديات العامــــــــة

> منتدى الحوار العام والمواضيع المتنوعة > قســــم المعلومات و الثقافة

آخر 15 مواضيع
نغمة وياك أنا بنسي العالم (الكاتـب : خروب الشام - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 - الوقت: 08:24 AM - التاريخ: 28-11-2014)           »          محرر الفيديو بامكانيات مذهله DVDVideoSoft Free Studio 6.4.0.1122 (الكاتـب : مروان ساهر - مشاركات : 0 - المشاهدات : 58 - الوقت: 03:27 AM - التاريخ: 28-11-2014)           »          برنامج فتح جميع ايميلاتك فى وقت واحد Pidgin 2.10.11 (الكاتـب : مروان ساهر - مشاركات : 0 - المشاهدات : 24 - الوقت: 02:38 AM - التاريخ: 28-11-2014)           »          جديد أجهزة Starcom اليوم 2014.11.27 (الكاتـب : merouane125 - مشاركات : 0 - المشاهدات : 34 - الوقت: 10:49 PM - التاريخ: 27-11-2014)           »          تحميل برنامج الاذان للاندرويد للتيلفون 2015 (الكاتـب : ناروتو العجيب - آخر مشاركة : saraoui - مشاركات : 1 - المشاهدات : 85 - الوقت: 07:20 PM - التاريخ: 27-11-2014)           »          برنامج مواقيت الصلاة و الاذان للمسلم 2015 (الكاتـب : ناروتو العجيب - مشاركات : 0 - المشاهدات : 22 - الوقت: 07:16 PM - التاريخ: 27-11-2014)           »          تحميل برنامج المؤذن 2015 للكمبيوتر و الموبايل مجانا (الكاتـب : ناروتو العجيب - مشاركات : 0 - المشاهدات : 23 - الوقت: 07:14 PM - التاريخ: 27-11-2014)           »          Условия торговли и преимущества в Prime FMS PRIME FMS (الكاتـب : ريان جسين - مشاركات : 0 - المشاهدات : 190 - الوقت: 06:02 PM - التاريخ: 27-11-2014)           »          عرض بونص الضربة القاضية 200% على ايداع مازال مستمرا (الكاتـب : MFX_Broker - مشاركات : 0 - المشاهدات : 43 - الوقت: 04:34 PM - التاريخ: 27-11-2014)           »          ЛИЧНЫЕ ЦЕЛИ prime fms (الكاتـب : ريان جسين - مشاركات : 0 - المشاهدات : 37 - الوقت: 04:19 PM - التاريخ: 27-11-2014)           »          فيلم الغموض والاثارة Hunt for the Labyrinth Killer 2014 HDTV مترجم (الكاتـب : مروان ساهر - مشاركات : 0 - المشاهدات : 77 - الوقت: 02:03 PM - التاريخ: 27-11-2014)           »          لعبة شبيهة بالمزرعة السعيدة FarmVille 2: Country Escape v2.3.149 للأندرويد (الكاتـب : مروان ساهر - مشاركات : 0 - المشاهدات : 112 - الوقت: 01:52 PM - التاريخ: 27-11-2014)           »          برنامج مكافحة الفيروسات العملاق CM Browser - Fast & Secure v5.1.12 للأندرويد (الكاتـب : مروان ساهر - مشاركات : 0 - المشاهدات : 19 - الوقت: 01:33 PM - التاريخ: 27-11-2014)           »          ЛИЧНЫЕ ЦЕЛИ prime fms (الكاتـب : ريان جسين - مشاركات : 0 - المشاهدات : 32 - الوقت: 01:20 PM - التاريخ: 27-11-2014)           »          عملاق تشغبل الميديا CyberLink PowerDVD Ultra 14.0.4704.58 Multilingual Ultra (الكاتـب : مروان ساهر - مشاركات : 0 - المشاهدات : 72 - الوقت: 12:52 PM - التاريخ: 27-11-2014)

بحث كامل عن التعليم فى كوريا الجنوبيه

التعليم في كوريا الجنوبية يعرف عن الكوريين انهم يولون التعليم اهتماما عظيما كوسيلة لتحقيق الذات والتقدم الاجتماعي. ولقد كان -ولا يزال- للمتعلمين في كوريا دور رئيس في نموها الاقتصادي السريع

إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم مشاهدة المشاركات المشاركة التالية
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-05-2010, 09:52 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
soliman2
المدير العام وصاحب ومؤسس الموقع

الصورة الرمزية soliman2

إحصائية العضو







 

soliman2 غير متواجد حالياً

 


المنتدى : قســــم المعلومات و الثقافة
افتراضي بحث كامل عن التعليم فى كوريا الجنوبيه

التعليم في كوريا الجنوبية

يعرف عن الكوريين انهم يولون التعليم اهتماما عظيما كوسيلة لتحقيق الذات والتقدم الاجتماعي. ولقد كان -ولا يزال- للمتعلمين في كوريا دور رئيس في نموها الاقتصادي السريع الذي حققته في العقود الثلاث الماضية. فقد ادخلوا المدارس الحديثة في ثمانينات القرن التاسع عشر. ومع قيام الجمهورية الكورية عام 1948م، بدأت الحكومة بوضع نظام تعليمي حديث. وشكل تحرير كوريا من اليابان عام 1945 نقطة تحول في تاريخ التعليم فيها. ومع انتقال البلاد من النظام الشمولي الى النظام الديموقراطي، تركز اهتمام المسئولين فيها في المقام الاول على تزويد المواطنين بفرص متكافئة في التعليم. وشهدت الفترة بين 1945-1970 توسعا كبيرا في التعليم. وعلىالرغم من الدمار والمعاناة الاقتصادية التي جلبتها الحرب الكورية بين عامي 1950-1953م، الا أن كوريا نجحت في التغلب على الامية. وفي عام 1953م، أصبحت سنوات المرحلة الابتدائية الست الزامية. و ازداد عدد المدارس في الـ 46 عاما التي تلت التحرير من 3000 الى 19.693 مدرسة. وارتفع عدد الطلاب من 1.5 مليون الى 11.5 مليون طالب (ربع السكان) واصبح عدد جامعاتها نحو 300 جامعة رغم ان عدد سكانها لا يتجاوز 50 مليونا. واليوم يحصل كل تلميذ في سن المرحلة الابتدائية على التعليم المجاني وفقا لنظام التعليم الالزامي.
وصحب هذا التوسع ظهور عدد من المشكلات التعليمية. ومع نهاية ستينات القرن العشرين، ركز المربون الكوريون اهتمامهم على هذه المشكلات، ووضعوا عددا من المشاريع لتطوير المناهج الدراسية وطرق التدريس، منها الغاء امتحان اكمال المرحلة الابتدائية والانتقال الى المرحلة المتوسطة. وادى ذلك الى ارتفاع نسبة الطلاب الذين انتقلوا الى المرحلة المتوسطة من 55% الى 75%. وارتفع مستوى التعليم لدى افراد الشعب ونجم عنه ايضا تخريج عمال مدربين مطلوبين لعملية التصنيع. وفي عام 1968م، أجرى الكوريون عددا من الاصلاحات التربوية اكدت على الجانب الفلسفي للتعليم وهو: (1) غرس الهوية القومية لدى افراد الشعب (2) تنمية احترامهم لتاريخهم وعاداتهم وتقاليدهم (3) تنمية الابتكار وروح الريادة لاحياء القوة الوطنية ولتحقيق الازدهار العام (4) ضرورة التوازن بين التنمية والتقاليد، وحاجات الفرد وحاجات الوطن.
اضافة الى ما تقدم، شهدت كوريا خلال 60-70 عاما الماضية تغيرا ملحوظا في نسب الامية. ففي أواخر الثلاثينات من القرن العشرين، بلغت نسبة الامية 30%. وفي الخمسينات والستينات من القرن العشرين، قامت الحكومة الكورية بحملات لمحو الامية في طول البلاد وعرضها، وكانت تلك الحملات ناجحة. ففي عام 1990م، بلغت نسبة المتعلمين 99.1% بين الذكور و93.5% بين الاناث. وفي عام 1995م، بلغت نسبة المتعلمين من الذكور 99.3% ومن الاناث 96.7%. وبين عامي 1990-1995م، ارتفعت نسبة المتعلمين من الذكور 0.2%، ومن الاناث 3.2%. مما جعل الفجوة بين نسبة المتعلمين الذكور والاناث تقل. ومنذ ذلك الحين لم تعد الحكومة الكورية تولي مسألة الامية أي اهتمام. فقد أصبحت الحكومة أكثر اهتماما بمحو أمية الحاسب من أمية الحرف.
بالنسبة لمقدار الانفاق على التعليم، شكلت نسبة الانفاق على التعليم الابتدائي 79.3% من الانفاق العام (عام 1990م )، وانخفضت النسبة الى 62.3% (عام 1991)، وانخفضت الى 61.9% (عام 1992م)، ، وارتفعت الى 62% (عام 1993)، وكانت 61.4% (عام 1994م)، وبلغت 61.5% (عام 1995م)، وانخفضت الى 55.1% (عام 1997). أي حصل انخفاض تدريجي في مقدار الانفاق. حيث حولت الحكومة الكورية اولوياتها في استثمار اموالها في التعليم الابتدائي الى التعليم العالي. خاصة وأن وضع التعليم الابتدائي قد استقر. وعلى الرغم من الركود الاقتصادي بين عامي 1996-1997م، الا أن الحكومة الكورية استثمرت المبلغ نفسه تقريبا في التعليم الابتدائي كما كان الوضع في الاعوام التي سبقتها.
ويبلغ حجم الانفاق العام على التلميذ الواحد في المرحلة الابتدائية GNP per capita نحو 8.8% من الدخل القومي (عام 1990م)، و9% من الدخل القومي (عام 1991م)، و8.8% (عام 1992م)، و9.6% (عام 1993م)، و9.5% (عام 1995م)، و10% (عام 1996م)، و12.3% (عام 1997م). أي هناك زيادة طفيفة في الانفاق العام على التعليم. وتشير الزيادة الملحوظة في مقدار الانفاق العام على التعليم الى مدى اهتمام الحكومة الكورية واعتباره في مقدمة اولوياتها لانها تستثمر مواردها فيه.
وللتأقلم مع التغيرات السريعة في تكنولوجيا المعلومات في القرن الحادي والعشرين، تسير الاصلاحات التي تجريها الحكومة الكورية على نظام التعليم في اتجاهين. الاول هو التأكيد على تطوير المهارات المعلوماتية للمواطنين لأن المهارة في استخدام تكنولوجيا المعلومات في جميع مناحي الحياة وفي التعليم ستحدد القوة التنافسية لكوريا على مستوى الافراد والشركات. ولقد جسدت الحكومة الكورية متمثلة في وزارة التربية والتعليم خططها المحددة على هيئة مركز دعم الوسائط المتعددة في التعليم EDUNET، ومركز الابحاث الاكاديمية المتقدمة، ومشاريع اخرى ذات علاقة بتطوير المهارات المعلوماتية لدى المواطنين. وخصصت استثمارات مالية ضخمة جدا لتعليم الحاسب والانترنت لربات البيوت والمزارعين وصيادي الاسماك وكبار السن اضافة الى المدرسين والطلاب.
اما الاتجاه الثاني فهو الاهتمام بالتعليم مدى الحياة أي يناء مجتمع التعليم المفتوح. ولتعريف الجمهور بفكرة التعليم مدى الحياة، بدأت الحكومة الكورية بالتعاون مع وسائل الاعلام وغيرها من منظمات المجتمع المدني بوضع اطار لتعليم الكبار والتعليم مدى الحياة كما يلي: (1) تمديد التعليم الجامعي (2) تعليم الكبار والتعليم مدى الحياة المعتمد على المدرسة (3) التعليم الاضافي (التكميلي) (4) التدريب اثناء الخدمة (5) تعليم الكبار والتعليم مدى الحياة الذي تقوم به المنظمات غير الحكومية.
وتجدر الاشارة الى أن الاتجاه الثاني في اصلاح التعليم لا ينفصم عن الاتجاه الاول (أي توسيع استخدام تكنولوجيا التعليم في الحياة اليومية والبيئات التعليمية). حيث ظهر ان استخدام برامج التعليم مدى الحياة المعتمدة على الانترنت مناسبة جدا لتلبية حاجات الدارسين الذين يشكون من ضيق الوقت وبعد مكان الاقامة بسبب الاعمال التي يقومون بها في النهار. ويتميز هذان الاتجاهان (التعليم مدى الحياة والتكنولوجيا المتقدمة) بخلق امكانات ايجابية لتحسين نوعية حياة كل مواطن في كل مجال سواء كان تعلميا أو صحيا أو ثقافيا. ولقد قدمت السنوات العشر الاخيرة أدلة واضحة وعملية على صدق هذا التوجهات من خلال الفحص الكمي والنوعي للمعلومات التي يقوم بجمعها المتخصصون عن التدريب على المهارات الاساسية والتعليم لحياة أفضل.
الشعب الكوري والقراءة

الشعب الكوري من أكثر الشعوب حبا للقراءة واهتماما بها. حيث بلغ عدد عناوين الكتب الجديدة المنشورة في كوريا الجنوبية عام 2003م (35.371 عنوانا) و عدد النسخ المطبوعة (111.450.224 نسخة). أما عدد النسخ المطبوعة عام 2002م فقد بلغ 117.499.547نسخة. فاذا أخذنا في الاعتبار أن عدد سكان كوريا الجنوبية هو 49.489.750 مليونا، لوجدنا ان متوسط عدد النسخ المطبوعة هو بين 2.31 – 2.37 نسخة للشخص الواحد في العام. ويبلغ متوسط سعر كتاب حجمه 251 صفحة 10.975 وان. وازدادت نسبة الكتب العلمية البحتة 12.2%، يليها كتب الفلسفة بنسبة 11.5%، وكتب الادب بنسبة 10.2%. وانخفضت نسبة الكتب العامة بنسبة 26.2%، يليها الكتب المرجعية للطلاب بنسبة 16.7%، وكتب الاطفال بنسبة 14.4%. وجاء في مقدمة العناوين المطبوعة الكرتون (9081 عنوانا أي 25.6%)، يليها 5.586 عنوانا في الادب، و5219 عنوانا في كتب الاطفال. وبلغ حجم سوق النشر في كوريا 2.3 بليون دولار وانخفض بنسبة 12.8% عن حجم سوق النشر عام 2002م.
طرق دعم القراءة لدى الكوريين

من الخطط والمشاريع والاستراتيجيات التي تتبعها كوريا في تشجيع القراءة لدى المواطنين بعامة والنشء بصفة خاصة مايلي:
(1)قانون دعم صناعة الطباعة والنشر

لتشجيع حركة النشر والطباعة قامت الحكومة الكورية بوضع مشروع قانون تنشيط صناعة الطباعة في القرن الحادي والعشرين (عصر المعرفة والمعلومات). ووافقت عليه الجمعية الوطنية الكورية في 31 يوليو 2002م. وصدر القانون في اغسطس 2002م، وصادق عليه مجلس الدولة في 18 فبراير 2003م، وأصبح ساري المفعول في 27 فبراير 2003م. وخصصت الحكومة الكورية 8 مليار دولار لتشجيع صناعة النشر وتطويرها. ومن أبرز مميزات هذا القانون ادخال نظام تثبيت سعر الكتاب. ومع ان القانون كان ساري المفعول منذ عام 1977م بهدف normalizing نظام التوزيع. الا ان التخفيضات على الكتب اصبحت شائعة في السنوات الاخيرة، مما أحدث اضطرابات في السوق. واتفق وزير الثقافة والسياحة ورئيس لجنة التجارة والمعارض على ضرورة الزام الناشرين بيع الكتب بسعر الغلاف طالما انها لم تنشر قبل أكثر من عام، مع فرض غرامة على المخالفين. ويسمح بتخفيض اسعار الكتب التي تباع على الانترنت بما لا يزيد عن 10%. على أن يتم تطبيق نظام السعر الثابت للكتاب لمدة خمس سنوات من بدء سريان مفعول القانون.

(2)الصندوق الوطني لصناعة الثقافة
أعلنت وزارة الثقافة والسياحة عام 2002م الصناديق الوطنية لصناعة الثقافة للعام بميزانية مقدارها 145.8 مليون دولار (بزيادة مقدارها 28.5% عن العام السابق). وارتفع عدد المشروعات الخاصة بدعم المضمون الثقافي في هذا المجال من 10 الى 13 مشروعا لدعم المحتوى الثقافي، ولانشاء أنظمة للتعليم عن بعد وتشغيلها، وتطبيق نظام يسمى "معرف الاشياء الرقمية". وخصص منها 8.08 مليون دولار لدعم صناعة النشر (بزيادة مقدارها 32*6% عن العام السابق)، وتخصيص 0.8 مليون دولار لتحديث نظام الطباعة والنشر. وخصص 38.5 مليون دولار للمحتوى الرقمي. وستضخ هذه المبالغ في ثلاث مشروعات. وسيخصص نصف المبلغ لتكنولوجيا الانتاج والتخزين والتوزيع وخدمة المحتوى الرقمي.
(3)حركة تشجيع القراءة لدى الشباب

لتشجيع الناشئة على القراءة، أعلنت وزارة السياحة والشباب خططا ملموسة لحركة تشجيع القراءة لدى الشباب بمناسبة يوم الكتاب الكوري في 24 سبتمبر، وشهر الثقافة في أكتوبر. وتقوم وزارة الثقافة بتوزيع قسائم (كوبونات) كتب على طلاب المرحلة المتوسطة من منتصف نوفمبر حتى شهر مايو قيمة كل قسيمة 4 دولار بهدف تشجيعهم على القراءة الجيدة ولغرس عادة القراءة مدى الحياة لديهم. ووزعت قسائم على 327*226 طالب أي 53% من طلاب الصف الاول المتوسط في جميع أنحاء البلاد عدا سول وست مدن كبرى أخرى. ويستطيع كل من لديه كوبون شراء كتاب من بين 196 عنوانا، اختارتها لجنة حركة تشجيع القراءة لدى الشباب تشمل شخصيات من الادب والثقافة والمجال الاكاديمي ومنظمات الشباب.
(4)مهرجان الكتب الكبير

تقيم وزارة الثقافة والسياحة بالتعاون مع اتحاد الناشرين الكوريين ومركز كيوبو للكتب مهرجان الكتب الكبير في الثاني من شهر اكتوبر لمدة خمسة أيام، بهدف تنمية وعي الجمهور بأهمية القراءة، ولجعل ثقافة القراءة جزءا من الحياة اليومية للناس، ولإشعار الشباب أن القراءة جزء من الحياة وليكتسبوا عادات القراءة المرغوب فيها. ويشمل المهرجان معارض وفعاليات. حيث تشمل المعارض عناوين جديدة وقديمة، ومنشورات كوريا الشمالية، وكتب ممتازة للأطفال والشباب، وكتب اوصت بها شخصيات بارزة، وكتب الكترونية، وكتب ومجلات للمكفوفين بلغة بريل . وتشمل الفعاليات برامج توقيع الكتاب، وحوارات مع الكتاب المشهورين.
(5)معرض كتاب مترو الانفاق

أقام اتحاد الناشرين الكوريين مع لجنة حركة المشاركة في الكتاب بالتعاون مع هيئة مترو انفاق مدينة سول معرض كتب مترو الانفاق لعام 2002م، من 15 مارس - 30 يونيو، وهو آخر يوم في العاب كأس العالم لكرة القدم، بهدف تشجيع القراءة لدى جميع ابناء الشعب الكوري. حيث تم عرض 10.000 كتاب على رفوف داخل مقطورات القطارات صنعت خصيصا لهذا الغرض. وكان عنوان المعرض "الحديث عن الثقافة عن طريق الكتب". وتم تنظيم عشرة معارض في عشر مقطورات تحمل كل منها عنوانا مثل: "القراءة مع الاطفال"، "كتب علمية"، "تاريخ الكتب"، "كتب افتتحت القرن الحادي والعشرين"، "عالم من المجلات"، "كتاب مهم في حياتي"، "الكتب والانسان والطبيعة"، "المكتبات في حيّنا"، "اكتشاف الثقافة الكورية". واعتبر كل من معرض مترو الانفاق ومعرض سول الدولي للكتاب مناسبتين للاحتفال بالعاب كأس العالم لعام 2002م.
(6)قطار الثقافة

استحدث اتحاد الناشرين الكوريين عام 2000م بالتعاون مع لجنة حركة المشاركة في الكتاب قطار الثقافة، ويحمل عنوانين كتب في جميع أرجاء مترو الأنفاق في سيول. حيث يوجد 12 عربة قطار، بها رفوف صغيرة فوق مقاعد الركاب، تحمل كل مقطورة منها 300 كتاب، ويستطيع ركاب القطار استخدامها أثناء الرحلة.
(7)معرض سيول الدولي للكتاب عام 2003م

أقام اتحاد الناشرين الكوريين معرض سول الدولي للكتاب . وفي الوقت الذي انخفض فيه عدد الناشرين الاجانب بسبب الخوف من مرض SARS ، ازداد عدد الناشرين المحليين. حيث شارك في المعرض 130 ناشرا محليا و66 ناشرا اجنبيا. وكان هناك معرض خاص بعنوان "اكثر العناوين مبيعا خلال المائة عام الماضية" قام باعطاء الزوار فكرة عن تاريخ ثقافة النشر الحديث في كوريا، التي بدأت مع ادخال وسائل النشر الحديثة. وكان هناك معرض آخر متميز بعنوان "أجمل الكتب من جميع انحاء العالم". وتم عرض 155 عنوان من مؤسسة "فن الكتاب" ومقرها فرانكفورت بالمانيا. حيث حازت هذه الكتب على جوائز لحسن تصميمها. ولقد دعى اتحاد الناشرين الكوريين السيد هولجر ايلينج نائب رئيس معرض فرانكفورت للكتاب لحضور معرض سول الدولي للكتاب لعام 2003م. واتفق الطرفان على ان تكون كوريا ضيف شرف في معرض فرانكفورت لعام 2005م.
(8)معرض سيول الدولي للكتاب

اقيم معرض سول الدولي للكتاب تحت شعار "في أعماق الكتاب، في أعماق العالم، في أعماق المستقبل". وحيث إن معرض الكتاب هذا قد تزامن مع كأس العالم لكرة القدم لعام 2002م، فقد تم تنظيم معرض بعنوان "كوريا الجميلة" لزوار المعرض من الكوريين والاجانب الذين قدموا الى كوريا لحضور مباريات كرة القدم. وتم عرض 500 عنوان و70 صورة من التراث الثقافي الكوري والثقافة المعاصرة والتراث الشعبي والطبيعة في كوريا. كما اتاح هذا المعرض الفرصة للزوار للتعرف على ثقافة النشر الكورية في الماضي والحاضر. وعقدت ورشة عمل دولية حول ترجمة الادب الكوري ونشره بالتعاون مع معهد ترجمة الادب الكوري. وناقش المتخصصون والمهتمون بترجمة الادب الكوري ونشره طرق اطلاع العالم على الادب الكوري.
(9)حملات دور النشر

يقيم الناشرون حملات طوال العام تدعو الناس الى ”اعادة اكتشاف الكتب“. حيث يعلقون ملصقات في كل مكان. ويضعون في الملصقات صور للممثلين المشهورين وهم يقرأون، ويكتب فوق الملصقات ”الناس الذين يقرأون الكتب جميلون".
(10)انشاء تعاونية استثمارية للمحتوى الثقافي

وضعت وزارة الثقافة والسياحة خطة لتنظيم تعاونية استثمارية للمحتوى الثقافي بقيمة عشرين مليون دولار تهدف الى دعم صناعات الثقافة وجذب الاستثمارات الى صناعات المحتوى الثقافي، وتشجيع الانتاج، وتحسين مساقات توزيع المنتجات، اضافة الى رفع مستوى التنافس بين المنتجات الكورية في الاسواق العالمية، وزيادة تصديرها. وتتكون الخطة من ثلاثة أجزاء سيركز اثنان منها على شركات الكتب الرقمية، والوسائط المتعددة وادارة الحقوق الرقمية. وسيركز الجزء الثالث على الاستثمار في صناعة الالعاب والشخصيات والحركة.
(11)شبكة الناشرين

كان لاصحاب المكتبات والناشرين دور لبيع الكتب على الانترنت. وكان كل ناشر يستخدم رموزا خاصة به في حصر المبيعات في قوائم وادارتها، مما ادى الى ارتفاع التكاليف، وجعل عملية حصر العدد الفعلي من الكتب المباعة وما تبقى من مخزون صعبة. وقام اتحاد الناشرين الكوريين بتأسيس شبكة متكاملة شاملة للتوزيع والمنشورات تمكن دور نشر وبيع الكتب من استخدام الرمز نفسه في قائمة مبيعاتهم، والمعلومات نفسها على مطبوعاتهم مثل عناوين الكتب وقوائم المحتويات.
ولقد وضعت وزارة الثقافة والسياحة مشروعا مدته 3 سنوات .وشكلت لجنة خاصة بتأسيس شبكة متكاملة من الموزعين وتجار الجملة وثلاث مكتبات ضخمة. وبدأ المشروع ببناء شبكات وقاعدة معلومات على الانترنت. وانتهى العمل به عام 2002م. وقدمت الحكومة دعما ماليا مقداره 4.5 مليون دولار. وسيتمكن جميع الناشرين وأصحاب المكتبات ودور بيع الكتب على الانترنت وتجار الجملة من استخدام الرموز نفسها لحصر محتوى الكتب، ونفس المعلومات عن الكتب، ومعرفة العدد الصحيح للكتب التي تم طلبها على الانترنت ومن المكتبات مباشرة.
(12)انشاء قاعدة موحدة للمكتبات العامة

قامت وزارة الثقافة بإنشاء قاعدة ضخمة موحدة للمكتبات العامة في كوريا تقدم للمستخدم قائمة كاملة من عناوين الكتب والمنشورات والمواد الرقمية والبصرية ومحتواها،كما انشاء مكتبات رقمية. وتمثل مكتبة سونج بوك الرقمية بسول ثمرة الجهود الرامية الى تحويل المكتبات الكورية الى مكتبات رقمية لدعم التواصل عن طريق الانترنت.

(13)انشاء مركز ترجمة الادب الكوري
لم يكن الادب الكوري معروفا في الساحة الادبية الدولية بسبب قلة الاعمال المترجمة الى اللغة الانجليزية. لذا سعت وزارة الثقافة والسياحة الكورية الى إنشاء مركز لترجمة الأدب الكوري إلى اللغات الأخرى، وجمع الأعمال الأدبية الكورية المترجمة إلى اللغات الأخرى وتخزينها في قاعدة معلومات شاملة تكون متاحة للقراء على شكل موقع على الانترنت. وتقوم الدولة بتمويل هذا المركز. وكان الهدف من انشاء مركز الترجمة هو رفع مكانة الادب الكوري في العالم، وتعريف العالم بالادب الكوري، وتمكين احد الكتاب الكوريين من الفوز بجائزة نوبل للأدب، وتوزيع الاعمال الادبية خارج كوريا بالتعاون مع كبريات دور النشر في العالم.
(14)دور برامج التلفزيون

قال كيم يونج هي Kim Younghee وهو منتج يعمل في قسم البرامج الترفيهية في احدى محطات التلفزيون انه عندما كان طالبا في بريطانيا، كان معجبا بولع الشعب الانجليزي بالقراءة، وكثرة عدد الكتب التي يقرأونها. فقال لنفسه: "ينبغي ان اسعى لأجعل الكوريين يقرأون أكثر". وهذا ما دفعه الى التفكير في اعداد برنامج تلفزيوني لا يهدف الى تعريف الاشخاص الذين يحبون القراءة بالكتب الجديدة، بل يستخدم فكرة بسيطة ومسلية لإشعار المشاهدين الذين لا يقرأون أن القراءة تجربة رائعة.
(15)استخدام الانترنت

حتى عهد قريب كان الكتاب هو الوسيلة الوحيدة لنقل المعرفة ولكن مع ظهور الانترنت، اصبح لدينا الان خيارات للقراءة مثل أجهزة قراءة الكتب الالكترونية وكمبيوتر اليد. وسيكون بامكان القارئ ان يطلع على كتب رقمية في شتى المجالات. وستكون الاولوية للكتب التي يمكن قراءتها مرة واحدة ومسحها مثل الروايات الخفيفة والادلة الارشادية. ومع ظهور الوسائل الحديثة يزداد كم المعلومات يوما بعد يوم. ويشعر الكوريون برغبة عارمة في استخدام المعلومات والمعارف في التعبير عن الذات، ويحتاجون الى مهارات عقلية لتحليل المعلومات وتقويم نوعيتها بدقة. والقراءة هي الوسيلة التي يستطيعون تنمية هذه المهارات من خلالها. ومع ظهور الانترنت، أصبح الكوريون يقومون بمعظم قراءاتهم على الانترنت ويبحثون عن حلول للمشكلات التي تواجهم على الانترنت. ولقد اصبح النشء يرتاحون أكثر بالوسائل المرئية من المكتوبة واكتسبوا القدرة على التصفح والقراءة السريعة في مقابل القراءة المتعمقة. كما يحبون الكتب ذات الصور والرسومات والاغلفة الجذابة. وسيؤدي ظهور الكتب الالكترونية الى الخروج على عادة قراءة الكتاب من الغلاف الى الغلاف.
ولقد حدثت طفرة في استخدام الكوريين للانترنت في السنوات القليلة الماضية، وكان نتيجتها أن أصبحت مكتبات الانترنت ذات شعبية كبيرة. ويقوم القراء بتحميل نبذة عن الكتب التي قرأوها في مواقع هذه المكتبات. كما يستطيعون شراء الكتب الورقية والالكترونية من الانترنت. فعلى سبيل المثال، يرأس تشونج جين ووك Jung Jin Wook خدمة جديدة على الانترنت اسمها Morning 365 متخصصة في الكتب والاقراص المدمجة حيث يستطيع العملاء تناول الطلبات التي ارسلوها في أكشاك صغيرة ومحلات في محطات القطار.
الخاتمة

وزارة التربية والتعليم الكورية ليست الجهة الوحيدة المسئولة عن دعم القراءة والثقافة لدى الطلاب والشباب في كوريا. فهناك وزارة الثقافة واتحاد الناشرين ومركز كيوبو للكتب. وهناك عدد من الحركات لتشجيع القراءة مثل حركة تشجيع القراءة لدى الشباب وحركة المشاركة في الكتاب وتوزيع قسائم الكتب. ولديهم مناسبات كثيرة لتشجيع القراءة والثقافة مثل اليوم الكتاب الكوري في 24 سبتمبر وشهر الثقافة في أكتوبر ويغتنمون المناسبات العامة مثل كأس العالم لتشجيع القراءة. ويقيمون المهرجانات والمعارض مثل مهرجان الكتب الكبير ومعرض كتاب مترو الانفاق وقطار الثقافة. ويعلقون الملصقات التي تدعو الى القراءة في كل مكان طيلة العام. وتصدر الدولة القوانين لدعم القراءة والثقافة والنشر مثل قانون دعم صناعة النشر والطباعة وتخصص لذلك ميزانية ضخمة تتزايد عاما بعد عام مثل الصندوق الوطني لصناعة الثقافة. كما وظفوا التقنيات الحديثة مثل المكتبات الرقمية والانترنت وقواعد المعلومات وربط المكتبات ودور النشر بشبكة على الانترنت لتشجيع القراءة وخدمة القراء وتشجيع نشر الكتب وتوزيعها داخل كوريا وخارجها. وتلعب وسائل الاعلام من تلفزيون وصحف ومجلات وانترنت دورا رئيسا في تحبيب المشاهدين من الكبار والصغار في القراءة. ويستخدمون الممثلين في الدعاية للقراءة. ومع التقدم العلمي والتكنوللوجي الكبير يزداد اهتمام الكوريين بالكتب والقراءة.



fpe ;hlg uk hgjugdl tn ;,vdh hg[k,fdi







التوقيع


رد مع اقتباس
قديم 30-05-2010, 08:18 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
soliman2
المدير العام وصاحب ومؤسس الموقع

الصورة الرمزية soliman2

إحصائية العضو







 

soliman2 غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : soliman2 المنتدى : قســــم المعلومات و الثقافة
افتراضي

حدد أكيبا، ولي تندري، وسكريبنر (2007) مشكلتين في تعليم الرياضيات في الولايات المتحدة هما: (أ) نقص معلمي الرياضيات المؤهلين، و(ب) عدم تكافؤ فرص طلاب المستويين الاجتماعي والاقتصادي المرتفع والمنخفض في توفر معلمين مؤهلين لهم. وقد دعا أكيبا وزملاؤه إلى مزيد من البحوث للكشف عن مدى تحقيق كوريا الجنوبية ودول أخرى للتميز في أوساط معلميهم، وتكافؤ فرص توفر معلمين مؤهلين للطلاب. كما دعوا إلى مزيد من البحث حول ما يتوسط العلاقة بين توفر المعلمين المؤهلين للطلاب، وبين الفجوات في تحصيلهم. وقد وصف كاتبا هذه المقالة، السياقات والسياسات التربوية لكوريا الجنوبية ذات العلاقة بهذا الموضوع. ويقترح الكاتبان لتحقيق الجودة لدى المعلمين في الولايات المتحدة، اعتبار التعليم مهنة محترفة بدفع رواتب تنافسية للمعلمين، وتحسين ظروف العمل، وتقليل العبء الدراسي بما يوفر للمعلمين الوقت للتخطيط والنمو المهني. ولسدّ الفجوة في التحصيل، يوصي الكاتبان بتوفير فرص تعلمية إضافية، للطلاب الذين يفتقرون إلى مصادر خبرات من الأسرة والمجتمع المحلي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اعتمادًا على البيانات المستقاة من التوجهات في الدراسة الدولية للرياضيات والعلوم (timss ) دورة عام 2003 حدّد موتوكو أكيبا وجيرالد لي تندري وجاي سكريبنر مشكلتين رئيسيتين في تعليم الرياضيات في الولايات المتحدة هما:
(أ) نقص في أعداد معلمي الرياضيات المؤهلين.
(ب) عدم تكافؤ فرص طلاب المستويين الاجتماعي الاقتصادي المرتفع والمنخفض في توفر معلمين مؤهلين لهم.
وهاتان المشكلتان منتشرتان في مراحل التعليم كافة في الولايات المتحدة من الروضة حتى الصف الثاني عشر، ولتحسين هذا الوضع في الولايات المتحدة، دعا أكيبا وزملاؤه إلى إجراء بحوث شاملة حول ما حققته دول أخرى، بخاصة كوريا الجنوبية وروسيا، من تميز في أوساط المعلمين، وتوفير معلمين مؤهلين للطلاب بشكل متكافئ. واستجابة لهذه الدعوة، نأمل توفير نظرة متفحصة في نتائج بحث أكيبا وزملائه، استنادًا إلى الأدب المرتبط بهذا الموضوع، وإلى خبراتنا كمختصين في مجال تدريب المعلمين في كل من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.

أورد أكيبا وزملاؤه (2007) ثلاث نتائج رئيسة هي:
  • النتيجة الأولى: أن المؤشرات الكلية لتميّز المعلمين ترتبط ارتباطًا موجبًا ودالاً بالتحصيل في الرياضيات على المستوى القومي.
  • النتيجة الثانية: أن الفجوات في التحصيل القومي والتحصيل الفردي بين طلاب المستويين الاجتماعي الاقتصادي المرتفع والمنخفض لا ترتبطان ارتباطًا دالاً؛ بمعنى آخر لا يتوقع مستوى التحصيل القومي حجم أي فجوة تحصيلية بين طلاب المستويين الاقتصادي الاجتماعي المرتفع والمنخفض.
  • النتيجة الثالثة: أن الفروق في توفر المعلمين المؤهلين لا تتوقع فجوات التحصيل بين طلاب المستويين الاجتماعي الاقتصادي المرتفع والمنخفض.
إن المقارنة الدقيقة بين بيانات الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تمثل النتيجة الأولى بوضوح: لقد حقق طلاب الدول التي تتميز بجودة معلميها تحصيلاً مرتفعًا. وكان ترتيب كوريا الجنوبية الثاني، بين 46 دولة، في تحصيل الرياضيات لدى طلاب الصف الثامن (مع متوسط للعلامات بلغ 589)، بينما كان متوسط علامات طلاب الولايات المتحدة 504، مما وضعها في الترتيب الخامس عشر. وقد ارتبط الفرق في التحصيل بجودة المعلمين، بمعنى أن نسبة أكبر من الطلاب في كوريا الجنوبية تعلموا الرياضيات على أيدي معلمين مؤهلين.
وتبعًا لمعيار أكيبا وزملائه، فإن سبب تحقيق كوريا الجنوبية للتميز لدى معلميها أن 4.8% فقط من المعلمين يعلّمون الرياضيات دون أن يكونوا متخصصين فيها أو في أساليب تدريسها؛ بينما كانت النسبة في الولايات المتحدة 29.7%.
ومع أن البلدين أظهرا اختلافًا ذا دلالة في علامات التحصيل، إلاّ أنهما اشتركا في وجود فجوة تحصيلية كبيرة بين طلاب المستويين الاجتماعي الاقتصادي المرتفع والمنخفض (زادت الفجوة في كلا الدولتين بحوالي 27% عن المعدل العالمي). وقد أوضحت هذه المقارنة النتيجة الثانية، أي عدم وجود ارتباط دال بين التحصيل وفجوات التحصيل. ففي الدول مرتفعة التحصيل مثل كوريا الجنوبية، لم تظهر بيانات الدراسة الدولية للرياضيات والعلوم أن الفجوة التحصيلية كانت بالضرورة أصغر من الدول الأخرى.
النتيجة الثالثة كانت محيّرة فعلاً؛ فقد أظهرت الولايات المتحدة - فيما يتعلق بتوفر المعلمين المؤهلين - أن الفجوة بين طلاب المستويين الاجتماعي الاقتصادي المرتفع والمنخفض كانت كبيرة. لكن الوضع في كوريا الجنوبية كان مختلفًا، فقد كانت الدولة الوحيدة من أعلى خمس دول في التحصيل الطلابي التي توفر فيها لطلاب المستوى الاجتماعي الاقتصادي المنخفض معلمين مؤهلين، وبشكل أفضل من طلاب المستوى المرتفع. بدت بيانات الولايات المتحدة منطقية، من حيث توقع أن عدم توفر معلمين مؤهلين ينعكس على وجود فجوة كبيرة في التحصيل بين طلاب المستويين الاجتماعي الاقتصادي المرتفع والمنخفض. لكن البيانات الواردة من كوريا الجنوبية تتحدى الافتراض بأن تأهيل المعلم مصدر رئيس للتحصيل.

الجدول (1)
ظروف عمل المعلمين في مرحلة الدراسة المتوسطة


الدولة
متوسط عدد طلاب الصف (أ)
نسبة الطلاب إلى مجموع المعلمين (ب)
عدد ساعات التعليم في السنة
عدد ساعات العمل في السنة
الراتب السنوي بعد 15 سنة من الخبرة (ج) (راتب البدء)
نسبة الراتب السنوي بعد 15 سنة من الخبرة إلى نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي
كوريا الجنوبية
36
20.8
570
1.613
51516 (30058)
2.33
الولايات المتحدة
24.9
15.1
1080
1368
41090 (32225)
0.98

ملاحظة: البيانات من مؤشرات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية
oecd أ-
المتوسط: 23.8
ب- المتوسط: 13.7
ج- بالدولار الأمريكي أو ما يعادله باستعمال مؤشر تعادل القوة الشرائية.
وحتى في تكافؤ توفر المعلمين المؤهلين، وُجد فجوة تحصيلية في كوريا الجنوبية مساوية لما في الولايات المتحدة. وقد دعا أكيبا وزملاؤه - بناء على هذه النتيجة المحيّرة - إلى إجراء بحث عن الفروق القومية في العوامل التي تتوسط العلاقة بين الفرص التربوية والفجوات التحصيلية.
سنحاول تاليًا الإجابة عن سؤال أكيبا وزملائه، عن كيفية تحقيق كوريا الجنوبية التميز والتكافؤ في تأهيل المعلمين، ثم نحدد العوامل الوسيطة المحتملة التي يمكن أن تفسر هذا اللغز في بيانات السياق التربوي في كوريا الجنوبية. ونأمل أن توفر هذه الاستنتاجات مزيدًا من الاستبصار في تعليم الرياضيات والسياسات ذات الصلة في الولايات المتحدة.

التميّز في أوساط المعلمين
تفحّص وانغ، وكولمان، وكولي وفيلبس (2003) الآليات التي تستخدمها 8 بلدان لتأهيل معلميها بناء على سبعة أبعاد في "السياسة التربوية" يعتقد أنها تؤثر في تزويد التربية بمعلمين مؤهلين. وقد اختلفت الولايات المتحدة عن كوريا الجنوبية في اثنين من هذه الأبعاد هما: (أ) السياسات في إعداد المعلمين، و(ب) السياسات في تعيين المعلمين (توظيفهم، وتثبيتهم في الخدمة الدائمة، وتعويضاتهم المالية). وقد وجد انجريسول (1999) أن كوريا الجنوبية
- بخلاف الولايات المتحدة - تجتذب لمهنة التعليم الأشخاص المؤهلين تأهيلاً عاليًا، وأن معدل المحافظة عليهم في الخدمة عاليًا جدًا. ويبدو أن مصدر هذه الفروق الجوهرية هو الوضع الاجتماعي الثقافي لمهنة التعليم في كوريا الجنوبية. ولا شك أن فهم الوضع يتطلب معرفة بالتقدير العالي الذي تحظى به مهنة التعليم والشروط المهنية اللازمة لهذه المهنة.
  • التقدير العالي لمهنة التعليم في كوريا الجنوبية
اعتبرت مهنة التعليم في كوريا الجنوبية - تقليديًا - مهنة محترمة جدًا؛ وينبع ذلك الاحترام من الكونفوشيوسية وهي مصدر القيم الثقافية في كوريا. فقد ورد في أقوال كونفوشيوس: "الملك والمعلم والوالدان متساوون"، وهذا يعني بوضوح أنه يجب احترام الملك والمعلم والوالدين على قدم المساواة مقابل أعمالهم النبيلة. وهذا الاحترام يخلصه تحذير كوري قديم يقول: "إياك أن تدوس حتى على ظل المعلم". ومع أن الثقافة الكورية تغيرت جذريًا بسبب عوامل التحديث، إلاّ أن الاحترام التقليدي للمعلم ما زال باديًا في المعايير العالية التي يحظى بها الدور المرموق للمعلم في المجتمع.
كما أن تركيز الكونفوشيوسية على الأدب الخالص الجميل وازدراء التعلم العملي يؤثر في الوضع الاجتماعي الثقافي لمهنة التعليم. وقد ترجمت المعاملة المختلفة بين الأكاديمي والعملي، في كوريا الجنوبية الصناعية، إلى تفضيل المهن التي تتطلب تعليمًا عاليًا مما يوفر تقديرًا اجتماعيًا عاليًا ودخلاً كبيرًا لأصحاب هذه المهن. والتعليم - بالطبع - موجه نحو التعلم الأكاديمي ويتطلب إعدادًا عاليًا. وهكذا فإن مهنة التعليم ترتبط بالتقدير الاجتماعي وتفضل على المهن الأخرى، إلى جانب الاحترام الثقافي التي تحظى به. ويرى كثير من الكوريين أن الاحترام والتقدير الاجتماعي لمهنة التعليم أهم كثيرًا من المردود المادي، مما يجذب الأشخاص المؤهلين عاليًا للعمل في مهنة التعليم.
  • الشروط المهنية لتعيين المعلمين في كوريا الجنوبية
الشروط اللازمة للعمل في مهنة التعليم عامل محتمل من عوامل جودة مستوى المعلمين في كوريا الجنوبية. وتستعمل منظمة التعاون الاقتصادي والنمو حجم الصف، وأوقات عمل المعلمين، ورواتبهم السنوية مؤشرات على ظروف العمل لدى المعلمين. إن معدل حجم الصف في المرحلة المتوسطة يعادل 1.4 ضعفًا من مثيله في الولايات المتحدة، لكن معدل وقت التعليم الصفي في كوريا الجنوبية في السنة أقل من نصف مثيله في الولايات المتحدة (الجدول 1). وقد يعادل تعليم عدد قليل من الساعات لصف كبير الحجم فيما يتعلق بحجم العمل للمعلم تعليم ساعات أكثر لصف صغير الحجم. كما أن قلة ساعات العمل قد يعني وقتًا أقل لإعداد الدروس لأن المعلم قد يعلّم عددًا أقل من الصفوف المختلفة.
يشكل التعليم الصفي 35% فقط من وقت العمل الإجمالي للمعلم في كوريا الجنوبية، بينما يشكل 80% من وقت العمل الإجمالي في الولايات المتحدة. ويملك المعلمون في كوريا الجنوبية وقتًا أطول للمهام خارج نطاق التعليم الصفي. وحتى مع وجود هذه الفروق في حجم الصفوف، فإن الفرق الواضح في مقدار الوقت الذي يتوفر للمعلمين الكوريين خارج الصفوف قد يشير إلى أن هؤلاء المعلمين يتمكنون من إكمال المهام المرتبطة بعملهم داخل المدرسة (ومن ذلك التخطيط للدرس، وتصحيح الواجبات والاختبارات والأعمال الإدارية الأخرى)، بينما يتوجب على المعلمين في الولايات المتحدة إكمال هذه المهام خارج أوقات عملهم الرسمي.
وبالإضافة إلى الفرق في عبء العمل، يلاحظ وجود فرق شاسع بين رواتب المعلمين السنوية في البلدين، فالرواتب في بداية العمل لمعلمي البلدين متماثلة تقريبًا، لكن بعد 15 سنة من الخبرة تصبح رواتب معلمي الولايات المتحدة، أقل بكثير من رواتب معلمي كوريا الجنوبية (الجدول 1). كما يتمتع راتب المعلم في كوريا الجنوبية بقوة اقتصادية تفوق مثيلتها للمعلم في الولايات المتحدة بحوالي 2.4 مرة.(الجدول 1). لذا يلاحظ أن كثيرًا من الخريجين الطموحين واللامعين يدخلون مهنة التعليم. وقد احتل التعليم مرتبة متقدمة في استطلاع وطني شامل للتفضيلات المهنية عند طلاب الروضة حتى الصف الثاني عشر في كوريا الجنوبية أُجري سنة 2007. كما يوفر تحليل لسوق العمل الكوري الجنوبي أجراه معهد العمل الكوري سنة 2004، بيانات قوية تفسر سبب تزايد شعبية مهنة التعليم. فعند إجراء مقارنة بين المهن التي تتطلب دراسة أربع سنوات جامعية أو أكثر، يلاحظ أن مهنة الطب تحتل الصدارة من حيث ارتفاع مستوى الدخل (27% فوق المعدل)، تليها مهنة التعليم (15% أعلى من المعدل)، ثم مهنة الهندسة (13% أعلى من المعدل). لذلك تستقطب مهنة الطب أعلى الطلاب إنجازًا، تليها مهنة التعليم فالهندسة. وعند مقارنة هذه النسبة بما هو في الولايات المتحدة، يلاحظ أن مهنة التعليم أقل جذبًا من المهن الأخرى فيما يتعلق بالرواتب. كما أن ظروف عمل المعلمين ليست مشجعة في الولايات المتحدة إذا قورنت بمثيلاتها في دول أخرى بما فيها كوريا الجنوبية.
  • سياسات كوريا الجنوبية في استقطاب المعلمين وانتقائهم وتوظيفهم
إن الوضع الرفيع نسبيًا لمهنة التعليم في كوريا الجنوبية، والمرتكز على معتقداتها الثقافية وعلى الظروف المهنية، يتطلب عملية متعددة المراحل تشمل استقطاب المعلمين، واختيارهم، وتوظيفهم. يتوجب على الكوريين الجنوبيين الراغبين في الحصول على إجازة للتعليم أن يخضعوا لاختبارين أساسيين هما: اختبار دخول إلى برامج إعداد المعلمين، والاختبار الوطني لتوظيف المعلمين (ntet ). وتأتي غالبية الطلاب الذي يسجلون في برامج إعداد المعلمين من المدارس الثانوية مباشرة. وتعتمد لجان قبول الطلاب الذين يسجلون في برامج إعداد المعلمين أربعة معايير بأوزان مختلفة لكل معيار: سجلات المدرسة الثانوية (المعدل العام وتوصيات المعلمين)، وامتحانات القبول في الجامعة التي تجريها الدولة مرة واحدة في السنة،
وامتحانات مقالية، ومقابلات. وتستعمل هذه المعايير لتقدير الإعداد الأكاديمي، والقدرة العامة، والميول. وبما أن مهنة التعليم تحظى بشعبية كبيرة، فإن الطلاب مرتفعي التحصيل هم الذين يدخلون برامج إعداد المعلمين (وهم أعلى 10 % من خريجي المدارس الثانوية، وفقًا لتقرير معهد العمل الكوري سنة 2004).
وحين يحصل الخريجون على شهادة للتعليم، فإنهم يتأهلون للاختبار الوطني لتوظيف المعلمين، والذي يعدّه ويطبقه المعهد الكوري للمناهج والتقويم، للتنافس على الوظائف الشاغرة في المدارس الثانوية. ويقوّم هذا الاختبار معرفة المتقدم للوظيفة ومهاراته وميوله من خلال عملية ذات ثلاث مراحل: المرحلة التمهيدية (100 نقطة)، والمرحلة الثانوية (100 نقطة)، والمرحلة النهائية (100 نقطة). تتكون المرحلتان التمهيدية والثانوية من امتحانات كتابية تقوِّم معرفة مقدّم الطلب بالرياضيات (ويخصّص لها 52% - 56% من العلامة الكلية)، ومعرفته بالتدريس (20% من العلامة الكلية)، ومعرفته بأساليب تدريس الرياضيات (24% - 28% من العلامة الكلية). ويكون الامتحان التمهيدي من نوع الاختيار من متعدد والإجابات القصيرة، بينما يكون الامتحان الثانوي مقاليًا. وتشير نسبة كل مجال من مجالات التقويم إلى تركيز الاختبار الوطني على المعرفة بأساليب تدريس الرياضيات أكثر من تركيزه على المعرفة بأساليب التدريس العامة. ويقوِّم الامتحان النهائي المعرفة، والمهارات، والميول من خلال التعليم الفعلي والمقابلة.
وحالما يوظف المعلمون، فإنه يتم تثبيتهم في الخدمة تلقائيًا حتى سن الثانية والستين وهي سن التقاعد. وهذا الأمان الوظيفي عامل جاذب بلا شك في كوريا الجنوبية، حيث تحترم الوظائف والخدمات التي تدوم مدى الحياة وتقدر عاليًا.
ونظرًا لهذا التثبيت التلقائي في الخدمة، فقد أكدت الحكومة الكورية الجنوبية أهمية النمو المهني أثناء الخدمة. ويحق للمعلمين - بعد ثلاث سنوات من الخدمة - أن يسجلوا في برنامج تدريبي مهني معتمد من الحكومة، لمدة 5 أسابيع (180 ساعة) للحصول على شهادة متقدمة. وتمكن هذه الشهادة المعلمين من الحصول على زيادة في الراتب، وأحقية الترقية إلى مناصب إدارية في المواقع التربوية المختلفة. كما يطلب إلى المعلمين بعد السنة الرابعة من الخدمة أن يدرسوا 90 ساعة من مقررات النمو المهني كل ثلاث سنوات.

تكافؤ الفرص في توفر معلمين مؤهلين
يبدو أن زيادة احتمال تعليم الطلاب من قبل معلمين مؤهلين في كوريا الجنوبية تعود إلى ارتفاع نسبة هؤلاء المعلمين هناك. لقد حققت كوريا الجنوبية - في العقود الأخيرة - أسرع نمو اقتصادي في العالم، من خلال تطوير الموارد البشرية بشكل رئيس في ميدان التربية الرسمية. لقد كانت التربية أفضل طريق للتقدّم في كوريا الجنوبية، لارتباط التحصيل التربوي العالي هناك بفرص أكثر في سوق العمل، وبنجاح اقتصادي أكبر. لذلك يطلب الكوريون الجنوبيون من حكومتهم ضمان توفير تربية متكافئة للجميع. وتوجد سياستان حكوميتان - حاليًا - تشجعان ذلك: تنقلات المعلمين، والحوافز. فالمعلمون يعينون على مستوى المدينة أو المنطقة وتحدد مواقعهم في المدارس ثم ينقلون كل خمس سنوات إلى مدرسة أخرى ضمن المدينة أو المنطقة.
قد تبدو تنقلات المعلمين بين المدارس أمرًا شاقًا لدى معلمي الولايات المتحدة؛ لأنها تعني ضرورة تكيفهم مع بيئة مدرسية جديدة كل خمس سنوات. لكن المدارس في كوريا الجنوبية ذات مواصفات موحدة؛ مما يجعل التنقل بينها أمرًا معقولاً، حيث تتشابه معظم أوضاع المدارس في المرحلة المتوسطة، إذ يبقى الطلاب في الصفوف عادة وينتقل المعلمون من صف إلى آخر. ويعمل المعلمون - خلال فترات الاستراحة - في مكتب واحد واسع مشترك، مما يزيد من تفاعلهم ويمكنهم من تشارك مصادر التعليم، ويدعم المعلمين الجدد في المدرسة. كما أن وجود منهاج وطني موّحد يقلل من التباين في محتوى المنهاج، فلا يحتاج المعلمون إلاّ إلى التأقلم مع مواد المنهاج المختلفة كالكتب المقررة، ووسائل التكنولوجيا، والمعدات التعليمية.
يضاف إلى ذلك أن المعلمين يحصلون على حوافز لقاء عملهم في مدارس المناطق الأقل حظًا، بما في ذلك المناطق الريفية النائية، ومناطق السكان ذوي المستوى الاجتماعي الاقتصادي المنخفض. وتشمل الحوافز صفوفًا أصغر حجمًا، و****ًا تدريسيًا أقل، وعلاوات إضافية، وفرصة اختيار المدرسة بعد الخدمة في المدارس الأقل حظًا، وإمكانية الترقية إلى مناصب إدارية. وتلعب فرص الترقيات دورًا حاسمًا في ذلك لأن المناصب الإدارية - في كوريا الجنوبية - مفضلة على غيرها كمرحلة ختامية من العمل في مهنة التعليم، سواء من حيث التقدير الاجتماعي أم الزيادة في الرواتب. تأخذ المناصب الإدارية في الولايات المتحدة مسارًا منفصلاً عن التعليم، في حين يستطيع المعلمون السابقون في كوريا الجنوبية، الذين قضوا سنوات عديدة في مهنة التعليم وحصلوا على تقدير وتميز عاليين أن يطلبوا الترقية إلى المناصب الإدارية بعد نمو مهني مناسب في الإدارة.

الفجوة التحصيلية والتكافؤ
بالرغم من وجود التكافؤ في توفر المعلمين المؤهلين، ما تزال هناك فجوة تحصيلية في كوريا الجنوبية، وهي فجوة لا تختلف في حجمها عما هو موجود في بلدان لا يتحقق فيها ذلك التكافؤ. ويمكن تفسير هذه الفجوة بين طلاب المستويين الاجتماعي الاقتصادي المرتفع والمنخفض بالحصول غير المتكافئ على التعليم الخصوصي السائد في كوريا الجنوبية، وهو تعليم يرتبط بمعتقدين اجتماعيين ثقافيين عن التربية، كما يلي:
  • التركيز على الجهد
إن الحماس الشديد في أقطار شرق آسيا معروف جيدًا، وكوريا الجنوبية ليست استثناء لذلك. لقد أنتج عدد من العوامل حماسًا شديدًا للتربية والتعليم في كوريا الجنوبية؛ وتشمل هذه العوامل الاعتقاد الكونفوشيوسي أن النجاح يأتي من العمل الجاد، والتركيز الاقتصادي على تنمية الموارد البشرية، ودور التربية كأداة حاسمة لتقدم المجتمع. يعتقد الكوريون الجنوبيون أن الطلاب سينجحون في المدرسة إذا درسوا بجد، وبذلك فإن تخصيص مزيد من الوقت للدراسة هو الطريق الرئيس للنجاح. لقد انعكس هذا الاعتقاد على النتيجة التي بينت أن الطلاب الكوريين الجنوبيين في سن 15 سنة أفضل من طلاب 29 دولة أخرى تمت مقارنتها فيما يتعلق بالوقت الذي يقضونه في الدراسة. في سنة 2003، تلقى 75 % من الطلاب الكوريين الجنوبيين، في الصفوف 7-9، تعليمًا خارج المدرسة من خلال التعليم الخصوصي والدروس الإضافية قبيل الامتحانات. وقد تزيد نسبة المشاركة في هذا التعليم إذا أضفنا البرامج الأكاديمية التي تقدمها المدارس بعد انتهاء اليوم الدراسي. فقد أشارت بيانات المكتب الكوري الوطني للإحصاء إلى أن 22.1% من طلاب الصفوف 7-9 يشاركون في هذه الأنشطة الأكاديمية التي تُعقد بعد انتهاء اليوم الدراسي.
يقضي طلاب الولايات المتحدة وقتًا أطول في تعلم الرياضيات في غرفة الصف، وفي إكمال الواجبات المنزلية (6.5 ساعة أسبوعيًا)، وهذا يزيد عما يقضيه الطلاب الكوريون الجنوبيون في المهام نفسها ( 5.9 ساعة أسبوعيًا). لكن مشاركة الطلاب الكوريون في التعلم غير الرسمي أو التعلم الحر يعوض عن هذا الفرق ويزيد، حيث يقضي الطلاب الكوريون وقتًا أطول من طلاب الولايات المتحدة في حصص التقوية أو الحصص العلاجية التي تقدمها المدارس، وفي التعليم الخصوصي، وأشكال أخرى من الدراسة. فهم يقضون وقتًا في دراسة الرياضيات يزيد 2.5 ساعة أسبوعيًا عن طلاب الولايات المتحدة، ويشاركون في التعلم غير الرسمي خارج المدرسة بحوالي 3.1 ساعة أسبوعيًا أكثر من طلاب الولايات المتحدة. وتقدم المدارس في كوريا الجنوبية حصصًا علاجية وحصص تقوية أكثر من الولايات المتحدة (1.1 ساعة أسبوعيًا)، ويتلقى الطلاب تعليمًا خصوصيًا أكثر مما يتلقاه طلاب الولايات المتحدة (1.8 ساعة أسبوعيًا).
إن انتشار التعليم الخصوصي في كوريا الجنوبية يعكس القاعدة الاجتماعية لالتزام الوالدين بتعليم الأبناء، باعتبار أن تعليمهم هو طريق التقدم الاجتماعي. فقد شكّل ما أنفقته الأسر، في كوريا الجنوبية، عام 2003، على التعليم الخصوصي، 56% من مجموع الإنفاق القومي على التعليم الرسمي، ثم زادت هذه النسبة منذ ذلك العام. ومع أن كوريا الجنوبية قد حققت التكافؤ في فرص توفر المعلمين المؤهلين في التعليم الرسمي، إلاّ أن هذا التكافؤ لم يتحقق في مجال التعليم الخصوصي. لذلك أصبحت أدوار التعليم العام وتكافؤ فرص الحصول على تعليم خصوصي قضايا اجتماعية مهمة في كوريا الجنوبية.
يمكن أن يتباين التعليم الخصوصي كمًّا وكيفًا بناءً على كلفته. وقد تم بحث القدرة غير المتكافئة في الحصول على تعليم خصوصي في كوريا الجنوبية من ثلاثة جوانب تتعلق بالمستوى الاجتماعي الاقتصادي هي: دخل الوالدين، مستوى تعليم الوالدين، ومكان السكن؛ إذ لوحظ أن دخل الوالدين ومستوى تعليمهما يرتبط ارتباطًا موجبًا بمقدار ما تنفقه الأسرة على التعليم الخصوصي، فالأسر ذات الدخل العالي والتي يكون مؤهل الوالدين فيها جامعيًا، تنفق على التعليم الخصوصي لأبنائها أكثر من غيرها. كما أن طلاب المدن أقدر على الالتحاق بالتعليم الخصوصي. من طلاب الريف. وقد عُزي المستوى المنخفض لحصول طلاب الريف على التعليم الخصوصي إلى وجود عدد قليل من المعلمين الخصوصيين والمراكز التعليمية في الريف، إضافة إلى المستوى الاقتصادي المنخفض لعائلات الطلاب.
  • حمّى التعليم
أدى النمو الاقتصادي المتسارع في كوريا الجنوبية لأن يصبح التعليم الثانوي العام سهل المنال، كما أصبحت الأبنية والتجهيزات المدرسية متماثلة في كافة مناطق البلاد. وما زال امتحان القبول في المدرسة الثانوية معمولاً به كما في الماضي، لكن علامات الاختبار تستعمل لاختيار الطلاب في مدارس معينة، كالمدارس المميزة، والمدارس المهنية، بينما يوزع الطلاب في المسار الأكاديمي العادي بالقرعة. وبقي اختبار القبول في الجامعات محافظًا على قيمته التاريخية وأهميته التي أوجدت ما يسميه الكوريون الجنوبيون "حمّى التعليم". وتدفع هذه الحمّى الطلاب إلى العمل بجد ليتمكنوا من دخول الجامعات العريقة كوسيلة لزيادة فرص نجاحهم وتقدمهم. وقد ازدهرت المؤسسات التي تقدم تعليمًا خصوصيًا بشكل مضطرد، وطورت أنظمة ضبط الجودة لديها لكي تنافس غيرها، فأصبحت بذلك جزءًا من الاقتصاد الكوري الجنوبي.
إن انتشار التعليم الخصوصي في كوريا الجنوبية يشوش على أثر التعليم العام في تحصيل الطلاب. فقد يفسر الالتحاق غير المتكافئ بهذا التعليم الفجوة التحصيلية بين الطلاب ذوي المستويين الاجتماعي الاقتصادي المرتفع والمنخفض. فمع أن المدارس العامة تزود الطلاب بفرص متساوية لتعلم الرياضيات من معلمين مؤهلين جيدًا إلاّ أن الطلاب القادرين على تحمل نفقات التعليم الخصوصي سيتفوقون على غيرهم في الأداء.
  • استجابة الدولة
استجابت حكومة كوريا الجنوبية للمطالب الناجمة عن حمّى التعليم والفرص غير المتكافئة للتعليم الخصوصي، وأصدرت عدة قوانين لتزويد الطلاب الأقل حظًّا بفرص متساوية مع زملائهم، وبحثت في الوقت ذاته عن طرق توجه حمّى التعليم الناجمة عن الامتحانات الوجهة الصحيحة. تقدم الحكومة الآن دروسًا مجانية عبر التلفزيون أو الانترنت للطلاب الذين لا يستطيعون الحصول على تعليم خصوصي، وزادت أيضًا من البرامج الأكاديمية المقدمة بعد انتهاء اليوم الدراسي، وشجعت إدخال حل المشكلات الإبداعي في التقويم المدرسي وامتحانات القبول في الجامعات، للتقليل - قدر الإمكان - من التعليم الخصوصي المعتمد على التدريبات البسيطة. كما أسست الحكومة الكورية عام 1996 برامج عملية قوية للمتقدمين من المناطق الريفية، وتقدم الجامعات والحكومة حاليًا برامج خاصة بالبعثات والمنح للعائلات ذات الدخل المنخفض.
يشير الأدب والبيانات المتعلقة بالفجوة التحصيلية في كوريا الجنوبية، إلى أنه يمكن تفسيرها جزئيًا على الأقل بالفرص غير المتكافئة للحصول على تعليم خصوصي. لكن هذا التفسير لا ينطبق على الولايات المتحدة، إذا علمنا أن طلاب الولايات المتحدة عمومًا لا يأخذون تعليمًا خصوصيًا. لكن الذي يفسر هذه الفجوة في الولايات المتحدة - بدلاً من ذلك - عدم تكافؤ الفرص في التتلمذ على أيدي معلمين مؤهلين، لأن 81% من إجمالي وقت الدراسة يوجهه معلمو المدارس من خلال التعلم الصفي والواجبات المنزلية.
كما يشير الجزء الكبير نسبيًّا من الوقت الذي يقضيه طلاب الولايات المتحدة في حل الواجبات المنزلية (35% من إجمالي الوقت المخصص للدراسة) إلى الدور المهم الذي تضطلع به الأسرة. فعندما يعطى الطلاب مقادير كبيرة من الواجبات المنزلية، يصبح الدعم العائلي المتمثل بالإشراف المباشر أو توفير بيئة مشجعة مهمًا للغاية. وهكذا فإن أداء طلاب المستوى الاجتماعي الاقتصادي المنخفض (الذين يتم تحديدهم بناء على مستوى تعليم الوالدين والمصادر التربوية في المنزل) سيكون متدنيًّا بسبب نقص المصادر التربوية في منازلهم.

المضامين
ما تأثير هذه البيانات الكورية الجنوبية على السياسات التربوية في الولايات المتحدة فيما يتعلق بقوى المعلمين العاملة وتحصيل الطلاب وتكافؤ الفرص في التعليم؟
تقترح بيانات الدراسة الدولية للرياضيات والعلوم، بناء على آراء أكيبا وزملائه، أن من المفيد للولايات المتحدة أن:
أ- توفر مصادر وحوافز إضافية لجذب المعلمين المؤهلين، والمحافظة عليهم لتعليم طلاب المستوى الاجتماعي الاقتصادي المنخفض.
ب- تزود المعلمين بفرص النمو المهني الكافية لضمان نوعية عالية من المعلمين، إذ لا يعد التعليم في الولايات المتحدة "مهنة محترفة" ومصدرًا لكسب العيش، سواء داخل المدرسة أم خارجها. ولا يرى كثير من الطلاب المؤهلين جيدًا أن مهنة التعليم جذابة، بينما ينجذب أفضل الطلاب وأذكاهم في كوريا الجنوبية إلى مهنة التعليم.
ولضمان نوعية جيدة من التعليم العام، يصبح من الضروري التعامل مع التعليم على أساس أنه مهنة محترفة ذات رواتب تنافسية وظروف عمل مريحة. ويجب أن يعاد النظر - بشكل خاص - بالنسبة الكبيرة لوقت التعليم الصفي إلى وقت التعليم الإجمالي في الولايات المتحدة. فيجب أن يُوفّر للمعلمين وقت كافٍ للتخطيط لممارساتهم التعليمية، وتقويمها، وتطوير معارفهم المهنية مع زملائهم. ولتشجيع المعلمين على التعلم معًا يجب أن يعملوا معًا في مكان مشترك داخل المدرسة لكي يتعلم بعضهم من بعض. إن النسبة الصغيرة الراهنة لوقت التعليم خارج الصف مقارنة مع وقت العمل الكلي، إلى جانب فرص المعلمين المحدودة للتفاعل مع زملائهم، قد لا تقلل من جودة التعليم الصفي فحسب، وإنما تدمر الوضع القائم لمهنة التعليم برمته، وتجعل التعليم قليل الجاذبية. وعندما تتحسن الظروف الأساسية للتعليم فإن نوعية التعليم ستتحسن أيضًا.
ولجذب المعلمين المؤهلين إلى المناطق غير المخدومة جيدًا، يجب تقديم حوافز إضافية لهم. وما تفعله كوريا الجنوبية مثال جيد على ذلك. فالحوافز في الرواتب، وربط الخدمة بالترقية، وتحسين ظروف العمل، شأنها في ذلك شأن تقليص وقت التعليم وتقليل حجم الصف، يجب أن تعمل معًا على مساعدة المعلمين على مواجهة التحديات التي يتعرضون لها في هذه المناطق.
إن العدد المرتفع من المعلمين الذي يتركون الخدمة، سبب رئيس لانتشار وجود المعلمين غير المؤهلين في مدارس الولايات المتحدة، لا سيما في المدارس التي تحتاج إلى المعلمين الأعلى تأهيلاً. وللتعامل مع التعليم كمهنة، يصبح من الضروري توفير الوقت لهم للنمو الذاتي وزيادة رواتبهم اعتمادًا على سنوات الخدمة في المدارس ذات التحديات الكبرى. فعندما تتحسن ظروف العمل، وتزيد الرواتب مع الخبرة، فإن المعلمين في المناطق السكنية الفقيرة سوف يبقون في هذه المدارس مدة أطول ولا ينسحبون منها.
إننا نُذَكِّرُ بأن تميز المعلمين في مدارس كوريا الجنوبية قد لا يفسّر وحده التحصيل العالي لطلابهم. فالطلاب الكوريون الجنوبيون يدرسون أكثر مما يفعل طلاب الولايات المتحدة، لأن غالبيتهم يتلقون تعليمًا خصوصيًا. ومع ذلك، فإن من السذاجة الاعتقاد بأن هذا التعليم، ووقت الدراسة الإضافي المرتبط به يفسران هذا التحصيل العالي عند الطلاب الكوريين، فتأثير التعليم الخصوصي في تحصيل الطلاب الفردي ليس أمرًا محسومًا. وتشير نتائج البحوث إلى أن مستوى المشاركة في هذا التعليم لا يرتبط بالتحصيل القومي في الرياضيات. إن الفرق الملحوظ بين البلدين في الجهود التي يبذلها الطلاب لتعلم الرياضيات يكشف - بدلاً من ذلك - عن فروق قومية في مستوى التركيز على تعلم الرياضيات. يقضي الطلاب الكوريون الجنوبيون وقتًا كبيراً في تعلم الرياضيات خارج المدرسة. ومع أنهم قد يحققون نتائج جيدة في الرياضيات، إلا أنهم قد يخسرون وقتًا ضروريًا لخبرات الطفولة المهمة. وبالمقابل يقضي طلاب الولايات المتحدة وقتًا أقل من طلاب كوريا الجنوبية في تعلم الرياضيات خارج المدرسة. وتشير هذه النتائج إلى أن البلدين بحاجة إلى التفكير جديًا في أهداف تعليم الرياضيات والجهود المبذولة فيها، وإيجاد طرائق لتعزيز فرص فاعلة ومتكافئة لتعلم الطلاب.
يمكن أن يستفيد طلاب الولايات المتحدة الذين يفتقرون إلى المصادر التربوية من السياسات التي تنتهجها كوريا الجنوبية، وتهدف إلى التقليل من فجوة الفرص بتزويد الطلاب بفرص تعلّم إضافية في المدارس الحكومية. ويجب أن تموّل هذه الفرص التعلميّة الإضافية من القطاع العام لكي تستطيع سدّ فجوات التحصيل.
ويجب أن يستمر التعليم العام بالتطور مستفيدًا من الأمثلة الناجحة للتعلم غير الرسمي والتعلم الحر، لكي يحقق الحاجات المعاصرة للأفراد وللمجتمع على حد سواء.






التوقيع


رد مع اقتباس
إضافة رد

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تعال شوف الأطفال فى كوريا الجنوبيه .. وكيف تقوم الدوله بثقيفهم حتى فى حمامات السباحه soliman2 قســــم المعلومات و الثقافة 1 29-05-2010 11:41 PM
سيول عاصمة كوريا الجنوبيه soliman2 قســـــــــم السـياحة والسفر 0 22-05-2010 09:01 PM
عادة غريبه .. فى كوريا الجنوبيه .. المعلمون يغسلون أقدام تلاميذهم... بالصور soliman2 قســـــــــم السـياحة والسفر 1 11-02-2010 11:42 PM
Islam in Korea الإسلام في كوريا الجنوبيه soliman2 قسم الأخبار و القضايا الاسلامية بالعالم 3 08-01-2010 07:06 PM
أكبر وأطيب شخصية عربيه فى كوريا الجنوبيه soliman2 قسم الأخبار و القضايا الاسلامية بالعالم 0 08-01-2010 06:00 PM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Loading...


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة , دعم فنى
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة زيروسات
  تصميم الستايل علاء الفاتك   http://www.0sat.com/vb/